العودة الى صفحة نشاطات السفارة >>

1st APRIL 2008

 

برلمانيون كنديون في السفارة اللبنانية في أوتاوا

 

أقام سعادة السفير مسعود المعلوف عشاء في دار سكن السفارة اللبنانية في أوتاوا دعا اليه عدداً من أعضاء مجلس الشيوخ من بينهم السناتور مارسيل برودوم والسناتور بيار دبانه والسناتور دنيس داوسن (رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الكندية العربية)، كما حضر العشاء أكثر من عشرين نائباً من مناطق مختلفة من كندا من بينهم النائبين اللبنانيي الأصل ماريا موراني (رئيسة لجنة الصداقة البرلمانية الكندية-اللبنانية) والنائب بول زيد


وقد شارك أيضاً في العشاء مدير عام إدارة الشرق الأوسط وأفريقيا في وزارة الخارجية الكندية السفير غوردون فينير ومدير المراسم في وزارة الخارجية السفير روبرت بيك كما حضر كل من السادة نزار علي  وسمير بليبل (أدمنتون) وأيلي غنيمة (كالغري) وعبدو الطسي (وينيبيغ). كما شارك في العشاء قنصل لبنان في أوتاوا الأستاذ جورج أبو زيد

 

في كلمته الترحيبية بالحضور أشار السفير معلوف إلى العلاقات الممتازة القائمة بين كندا ولبنان موضحاً أن الفضل الكبير في ذلك يعود إلى وجود مئات آلاف اللبنانيين في مختلف المناطق الكندية، ونوّه بتشكيل مجموعتي الصداقة البرلمانية الكندية – العربية والكندية – اللبنانية واضعاً إمكانات السفارة اللبنانية بتصرفهما ثم تحدث عن الأمور التي يمكن القيام بعمل مشترك بشأنها مثل السعي إلى فتح خط طيران للرحلات المباشرة بين كندا ولبنان وتعزيز القسم الأقتصادي والتجاري في السفارة الكندية في بيروت والمساعدة على تخليص الجنوب اللبناني من الألغام والقنابل العنقودية التي خلفها العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية

 

تحدث أيضاً في هذه المناسبة كل من السناتور بيار دبانه والسناتور مارسيل برودوم والنائبة ماريا موراني والنائبة بيغي ناش والنائب براين ستورست والمدير العام في وزارة الخارجية غوردون فينير والسيد سمير بليبل وقد أجمعوا على اعتبار هذه المناسبة هامة جداً في مجال تعزيز العلاقات الثنائية، كما نقل كل من النائبتين بيغي ناش وماريا موراني تجربتهما على أثر زيارتهما إلى لبنان بعيد العدوان الإسرائيلي في صيف 2006 وما شاهدتاه من آثار للدمار والألغام، وقد عبر جميع الحاضرين عن الإرادة والرغبة للعمل سوياً على دفع العلاقات بين كندا ولبنان في شتى المجالات. أما السفير غوردون فينير، فقد أبلغ الحاضرين أن بلاده قدمت للبنان عدداً من الزوارق للمساعدة على خفر الشواطىء ومراقبتها، كما نقل السيد بليبل أن الجالية اللبنانية في منطقة أدمنتون قدمت للبنان سيارة اسعاف وهي الآن بصدد إرسال أربع سيارات إسعاف أخرى إلى الوطن الأم

 

فيما يلى بعض الصور التي اتخذت خلال الحدث